دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
أشهر وأفضل مقولات و إقتباسات الإمام الشافعي: محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد.
محمد بن إدريس الشافعي، أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الشافعي في الفقه، ويُعد واضع علم أصول الفقه بكتابه الرسالة. يُنسب إليه ديوان شعر يغلب عليه طابع الحكمة والزهد.
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ ... وطِبْ نفساً إذا حكمَ القضاءُ، ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي ... فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا ... وما لزمانِنا عيبٌ سوانا، ونهجو ذا الزمانَ بغيرِ ذنبٍ ... ولو نطقَ الزمانُ لنا هجانا
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي ... فأرشدني إلى تركِ المعاصي، وأخبرني بأنَّ العلمَ نورٌ ... ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجبْهُ ... فخيرٌ من إجابتِهِ السكوتُ، فإنْ كلّمتَهُ فرّجتَ عنهُ ... وإنْ خلّيتَهُ كمداً يموتُ
تغرّبْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا ... وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ، تفرُّجُ همٍّ واكتسابُ معيشةٍ ... وعلمٌ وآدابٌ وصحبةُ ماجدِ
ما ناظرتُ أحداً إلا وددتُ أن يُظهرَ اللهُ الحقَّ على لسانه
العلمُ ما نفعَ، ليس العلمُ ما حُفِظَ
تَستَّرْ بالسَّخاءِ فكلُّ عيبٍ ... يُغطّيهِ كما قيلَ السَّخاءُ
أُحبُّ الصالحينَ ولستُ منهم ... لعلّي أن أنالَ بهم شفاعة، وأكرهُ مَن تجارتُهُ المعاصي ... ولو كنّا سواءً في البضاعة