هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
النار تمتحن الذهب، والشدائد تمتحن الشجعان. — سينيكا
النار تمتحن الذهب، والشدائد تمتحن الشجعان.
سينيكا
يستعير سينيكا في إحدى مقالاته صورة صائغ الذهب الذي يضع المعدن في النار ليكشف نقاءه، ليقول إن الشدائد هي التي تكشف المعدن الحقيقي للإنسان. ففي الرخاء يتشابه الناس، أما في الأزمات فيظهر الفرق بين الثابت والمتخاذل. والدرس أن المحن ليست دائماً عقوبة، بل قد تكون اختباراً يصقل الشخصية. واجه الصعاب بثبات، فهي التي تكشف قيمتك وتزيدها.
فيلسوف رواقي وكاتب مسرحي وسياسي روماني من القرن الأول الميلادي. اشتهر برسائله الأخلاقية إلى صديقه لوكيليوس ومقالاته مثل «في قِصر الحياة». كل مقولات سينيكا (4) ←
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ
إذا ما طمحت إلى غاية ... ركبت المنى ونسيت الحذر
لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟
أتعلم أم أنت لا تعلم ... بأن جراح الضحايا فم