Arbya Chat

مقولة أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه...

أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي — توفيق زياد

أنا ما هنتُ في وطني ولا صغرتْ أكتافي ... وقفتُ بوجه ظلامي يتيماً عارياً حافي
توفيق زياد
كلمات دلالية تميز، شجاعة شجاعةكفاح

شرح الاقتباس

من قصيدة أشد على أياديكم للشاعر الفلسطيني توفيق زياد، وفيها يجسد معنى الصمود الأعزل في وجه القوة الغاشمة. فبرغم اليتم وقلة الحيلة وضيق اليد، تبقى الهامة مرفوعة والأكتاف صلبة لا تعرف الهوان فوق أرض الوطن. والبيت يمنح كل صاحب حق طاقة معنوية هائلة للثبات مهما بدت موازين القوى غير متكافئة.

من هو توفيق زياد؟

شاعر وسياسي فلسطيني من الناصرة، وكان رئيساً لبلديتها. يُعدّ من أعلام شعر المقاومة، ومن أشهر قصائده أناديكم وهنا باقون. كل مقولات توفيق زياد (5) ←

مقولات ذات صلة