ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ ... إلا من راغبٍ في ازديادِ — أبو العلاء المعري
تعبٌ كلُّها الحياةُ فما أعجبُ ... إلا من راغبٍ في ازديادِ
أبو العلاء المعري
يعبر المعري في هذا البيت من داليته عن نظرته المتشائمة إلى الحياة، التي عُرف بها في كثير من شعره. فهو يرى الحياة سلسلة من المتاعب، ويتعجب ممن يتمنى أن يطول عمره فيها. وقد عاش المعري حياة صعبة بعد فقده بصره واعتزاله الناس. والبيت يدعو إلى التأمل في حقيقة الحياة، حتى لو لم نشاركه نظرته القاتمة بالكامل.
شاعر وفيلسوف من معرة النعمان في بلاد الشام، عاش في العصر العباسي وفقد بصره في طفولته. من آثاره ديوان سقط الزند واللزوميات ورسالة الغفران. كل مقولات أبو العلاء المعري (5) ←
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ ... تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ... ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
هو عبء على الحياة ثقيل ... من يظن الحياة عبئا ثقيلا
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني