ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ — أبو تمام
نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ، كم منزلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفتى ... وحنينُهُ أبداً لأولِ منزلِ
أبو تمام
يتناول أبو تمام في هذين البيتين تعلق القلب بالتجربة الأولى في الحب والمكان. فمهما تنقل الإنسان بين علاقات أو بيوت، يبقى في داخله حنين خاص للحب الأول وللمنزل الأول. وقد صار البيتان من أكثر الأبيات تداولاً في الحديث عن الحنين. والمعنى يلامس تجربة إنسانية مشتركة، وهي أن البدايات تترك أعمق الأثر في النفس.
حبيب بن أوس الطائي، من كبار شعراء العصر العباسي، اشتهر بالبديع وعمق المعاني وجزالة اللفظ. وهو صاحب كتاب الحماسة الذي جمع فيه مختارات من الشعر العربي. كل مقولات أبو تمام (4) ←
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهلٌ ... منّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دمي، فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها ... لمعتْ كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
الحبُّ أعزّكَ اللهُ أولُه هزلٌ وآخرُه جِدّ
أراكَ عصيَّ الدمعِ شيمتُكَ الصبرُ ... أما للهوى نهيٌ عليكَ ولا أمرُ
نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء
المحبة لا تعطي إلا ذاتها، ولا تأخذ إلا من ذاتها
العمل هو المحبة وقد صارت منظورة