يداكَ أوكتا وفوكَ نفخ
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ — طرفة بن العبد
إذا القومُ قالوا مَن فتىً خِلتُ أنني ... عُنيتُ فلم أكسلْ ولم أتبلّدِ
طرفة بن العبد
يفخر طرفة في هذا البيت بأنه أول من يلبي النداء حين يحتاج قومه إلى رجل شجاع. فإذا قالوا من الفتى الذي يقوم بهذه المهمة، ظن أنه المقصود فبادر دون تكاسل أو تردد. وهذه صورة للمبادرة وتحمل المسؤولية دون انتظار التكليف. والبيت يلهم كل من يريد أن يكون حاضراً حين يُطلب العون.
شاعر جاهلي من بني بكر بن وائل وصاحب إحدى المعلقات، وقد توفي شاباً. تمتاز معلقته بالتأمل في الحياة والموت وبالفخر بالنفس. كل مقولات طرفة بن العبد (4) ←
يداكَ أوكتا وفوكَ نفخ
أشدّ عقوبة تنزل بمن يرفض أن يتولى الحكم أن يحكمه من هو أسوأ منه.
قلقٌ هو الرأس الذي يلبس التاج.
المعلمون يفتحون لك الباب، لكن عليك أن تدخل بنفسك.
هلّا سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ ... إنْ كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي، يُخبرْكِ مَن شهدَ الوقيعةَ أنّني ... أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنمِ
تهونُ علينا في المعالي نفوسُنا ... ومَن خطبَ الحسناءَ لم يُغلِها المهرُ